مرحباً بكم في صفحة وزارة الخارجية الألمانية

مكتب الاتصال الألماني السعودي للشؤون الاقتصادية: أكثر من 40 عاماً من تعزيز العلاقات الإقتصادية بين ألمانيا والمملكة العربية السعودية

GESALO

GESALO, © Gesalo

04.10.2020 - مقال

برز مكتب الاتصال الألماني السعودي للشؤون الاقتصادية (GESALO)، الممثل الرسمي للصناعة والتجارة الألمانية في المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين واليمن، كمؤسسة رئيسية تلعب دور المحفز لتعزيز العلاقات التجارية بين المملكة وألمانيا على مدى الأربعين سنة الماضية. يعد المكتب جزء من شبكة عالمية للغرف الألمانية في الخارج (AHKs). تتمثل مهمة GESALO في تقديم كل الدعم وتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية بين ألمانيا والمملكة العربية السعودية، والعمل عن كثب مع مجتمع الأعمال السعودي والمؤسسات الحكومية. بمناسبة اليوم الوطني السعودي، قالت مندوبة الصناعة والتجارة الألمانية للمملكة العربية السعودية والبحرين واليمن الدكتورة داليا سمرا-روتهي: “نحن فخورون بأن نكون مروجًا قويًا ومحفزًا للعلاقات الاقتصادية الثنائية، بعد أن دعمنا العديد من الشركات الألمانية والسعودية على مدار الأربعين عامًا الماضية. من المؤكد أن الفرص التي توفرها رؤية 2030 ستخلق فرصاً إضافية لتنمية العلاقات بشكل أكبر". تقدم GESALO مجموعة واسعة من الخدمات. من بينها دخول السوق، تقديم أبحاث عن السوق، البحث عن شركاء الأعمال، رحلات وفود الأعمال، والترويج للفرص التجارية الجذابة في المملكة للشركات الألمانية.

أحد أهم المهام الأخرى لـ GESALO هي الترويج للمعارض التجارية الألمانية بين الشركات السعودية التي تبحث عن جهات اتصال دولية، علمًا أن ثلثي المعارض التجارية العالمية تُقام في ألمانيا.

ألمانيا هي رابع أكبر شريك تجاري للمملكة العربية السعودية. تعتبر المنتجات الكيماوية والآلات أكبر مجموعة منتجات يتم تصديرها إلى المملكة. زادت الصادرات الألمانية في الفترة من يناير إلى مايو 2020 بمقدار 16 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. حيث انه في عام 2019، صدرت ألمانيا 5.9 مليار يورو إلى المملكة، ولذلك تتميز ألمانيا بعلاقة تجارية ممتازة مع الشركات السعودية.

على مدى السنوات الماضية، لعبت الصناعة الألمانية دورًا كبيرًا في المساهمة في التنويع العام والتوطين في المملكة العربية السعودية. كما أدت العلاقة الاقتصادية القوية إلى وجود حوالي 800 شركة ألمانية تعمل وتستثمر في المملكة، مما يدعم تنويع الاقتصاد السعودي. مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030، تم توسيع إمكانيات التعاون. وذلك نظرًا الى أن الاستدامة هي محور تركيز كبير في رؤية 2030، فقد تم تحديد المزيد من الفرص في مجالات الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر وقطاع المياه. "علاوة على ذلك، ساهمت الصناعة الألمانية في التطورات في قطاع الرعاية الصحية ومشاريع البنية التحتية الكبرى والرقمنة"، كما أفادت د. داليا سمرا-روتهي.

إلى جانب الصناعة الكلاسيكية، تدعم GESALO أيضًا الشركات السعودية الناشئة، وتعزز تواصلها مع شركاء الصناعة ذوي الصلة. مع تزايد الطلب على القوى العاملة المحلية، وفرت الشركات الألمانية فرص عمل للعديد من المواطنين السعوديين. كما تنظم GESALO  كل عام برنامج تعاوني ( JobXchange) لتقديم وظائف للطلاب السعوديين الدارسين في ألمانيا والعائدين إلى المملكة.

إلى أعلى الصفحة